31 مارس 2010
أنـت.!
مسائي اليوم تعدى مسارات الشوق
مسائي اليوم يهز العاشقين !
يتخلله الكثير من الوله
يغشاه ألف من ورود خدودك
ويكفينــــــي
مسائي // أنــت !!
أعشق عيناك !!
حين أمارس جنون عشقي بالنظر إليهما !
فـ أتابع حديثهما وهما في قمة برائتهما !
أتوسلك .. لا تكف عن الكلام
ما أروعهما حين تحتضن أجفانك رموشك !!
معلنتان موعد النـوم
فتبدأ أشواقي محاوله .. إيقاظ عيناك !
وباء المســــاء !!!!!
وشفتاي تقبلانك بين قمراك!
مسائي اليوم يهز العاشقين !
يتخلله الكثير من الوله
يغشاه ألف من ورود خدودك
ويكفينــــــي
مسائي // أنــت !!
أعشق عيناك !!
حين أمارس جنون عشقي بالنظر إليهما !
فـ أتابع حديثهما وهما في قمة برائتهما !
أتوسلك .. لا تكف عن الكلام
ما أروعهما حين تحتضن أجفانك رموشك !!
معلنتان موعد النـوم
فتبدأ أشواقي محاوله .. إيقاظ عيناك !
وباء المســــاء !!!!!
وشفتاي تقبلانك بين قمراك!
قصر ٍ معتق..
فرشاة ألوانك .. غيرت ملامح حياتي
من ظلام مقيت !! إلى معلم جميل
من السهل أن تكون ليلاً لغيري !
ولكن من الصعب أن لا تكون أنت ليلي : )
حين عدت لأكتب لك مجدداً
حضنتك غيرتي خوفـًا علي!!
لأنك خلقت في سرائرها نيران
لن تنطفىء ولو يأسي غزاها !!
غيرتي لك .. بحرٌ هائج من تحت
وصعبٌ على سكاكين ثغورك ,, طعنها من فوق!!
غيرتي .. تفاحه فاخره ,, بها الكثير من زوبعة شغفك!
ذات ليله قررت الرحيل! إرتعش قلبي
وإغتالني الحزن ,, وإبتل منديلي!! بدموع الوداع : (
وقررت إغلاق براعم إبتسامتي!
معلنين الحداد .. إلى أن يحنّ حضرة سموّك علينا!!
أتوسلك
قل لي بأنك تتوق الرحيل معي!
وأرد عليك قائله أنت ضياء دربي!
وفي عتمة الطرق أحتضنك وأنا أهذي بثرهات حبي لك!
ألم تعلم بعد .. بأني أمامك فقط ,, يصبح صمتي بليغ اللغه!!
فائض المعاني!
وهل تعلم؟؟!! بأن غيرتي عليك .. تفقدني لغتي وزمامها!!
شعورٌ مؤلم .. أن أراقب وجودك ,, !!!!
ولا أستطيع الوصووول إليك : (
ولأني أنثى ,, عشقتك بجنون!
لأني أنثى ,, إرتديت الحياء حين أنثر حروفي!
لأني أنثى ,, رضيت بضعفي بين يديك
لأني أنثى ,, غرقت في بحر حبك ,,
أستنجدكِ يا أنفاس لا تنقطعي!!
على مشارف ذلك الطريق ..
أرقب تلك الخطوه الحانيه! التي تعانق المكان
المغرده على سرابيل اطمئنان شوقي!
نظراتك .. سرقتني للشفاه
خطفتني لساحل الذكرى .. ونامت شفتّي على شفتيك بأمان!
كم أنتِ ضعيفه يا أبجديات!
حاولت معكِ كثيرًا ولكنك!!
لم تستطيعي : ) وصف إحساسي..
يستعمرني خوف رحيلك ..!!
وصمت الأبجديات ,, التي توقفت عن وصف حالتي!
ماذا لو غادرتني كل الأشياء وبقيت وحيده؟!
تلتف أصابعك حول عنق ليلي!
وأرتمي إلى أحضانك بجنون
إلى أن يأتي الصباح وأدرك حينها ....
أنني ولدت من رحم الغياب!!
وسط موقد نيران قلبي
رأيته بجنون بك يلتهب!
ينتظرك .. وإنتظاري لك ,, هبوب ريح ٍ لا تنتهي!
أنفاسك! تنثر الورد على أهدابي
لكنني أفتقد ذلك الوجه .. الذي يعجن لي من الفرح رغيفاً
أقسم لك .. أعشق وجهك حيث شفتاك لأتنفسك!
حشائش حبك .. في رٍوّض الفؤاد معمره!
فـ تباغت الفرحه .. بنبته سقيتها من ريقك كل صباح : )
ما أجملها من لحظه حين أتبلل أنا وهي بزخات من المطر!
وتروي تربة عشقي لك .. فـ تتفتح أزهارها
ومن جديد .. نعطش لرؤيتك!!
أنت.!!
تنساب على مراتع قلبي
وتسكن حنايا بيت فؤادي المعتق!
إنتشلني من غياهب الإنفقاد .. أحتاج لأحضانك!
داعب الشوق داخلي .. قبّل فؤادي
ليتحول إلى قصر ٍ معتق : (
من ظلام مقيت !! إلى معلم جميل
من السهل أن تكون ليلاً لغيري !
ولكن من الصعب أن لا تكون أنت ليلي : )
حين عدت لأكتب لك مجدداً
حضنتك غيرتي خوفـًا علي!!
لأنك خلقت في سرائرها نيران
لن تنطفىء ولو يأسي غزاها !!
غيرتي لك .. بحرٌ هائج من تحت
وصعبٌ على سكاكين ثغورك ,, طعنها من فوق!!
غيرتي .. تفاحه فاخره ,, بها الكثير من زوبعة شغفك!
ذات ليله قررت الرحيل! إرتعش قلبي
وإغتالني الحزن ,, وإبتل منديلي!! بدموع الوداع : (
وقررت إغلاق براعم إبتسامتي!
معلنين الحداد .. إلى أن يحنّ حضرة سموّك علينا!!
أتوسلك
قل لي بأنك تتوق الرحيل معي!
وأرد عليك قائله أنت ضياء دربي!
وفي عتمة الطرق أحتضنك وأنا أهذي بثرهات حبي لك!
ألم تعلم بعد .. بأني أمامك فقط ,, يصبح صمتي بليغ اللغه!!
فائض المعاني!
وهل تعلم؟؟!! بأن غيرتي عليك .. تفقدني لغتي وزمامها!!
شعورٌ مؤلم .. أن أراقب وجودك ,, !!!!
ولا أستطيع الوصووول إليك : (
ولأني أنثى ,, عشقتك بجنون!
لأني أنثى ,, إرتديت الحياء حين أنثر حروفي!
لأني أنثى ,, رضيت بضعفي بين يديك
لأني أنثى ,, غرقت في بحر حبك ,,
أستنجدكِ يا أنفاس لا تنقطعي!!
على مشارف ذلك الطريق ..
أرقب تلك الخطوه الحانيه! التي تعانق المكان
المغرده على سرابيل اطمئنان شوقي!
نظراتك .. سرقتني للشفاه
خطفتني لساحل الذكرى .. ونامت شفتّي على شفتيك بأمان!
كم أنتِ ضعيفه يا أبجديات!
حاولت معكِ كثيرًا ولكنك!!
لم تستطيعي : ) وصف إحساسي..
يستعمرني خوف رحيلك ..!!
وصمت الأبجديات ,, التي توقفت عن وصف حالتي!
ماذا لو غادرتني كل الأشياء وبقيت وحيده؟!
تلتف أصابعك حول عنق ليلي!
وأرتمي إلى أحضانك بجنون
إلى أن يأتي الصباح وأدرك حينها ....
أنني ولدت من رحم الغياب!!
وسط موقد نيران قلبي
رأيته بجنون بك يلتهب!
ينتظرك .. وإنتظاري لك ,, هبوب ريح ٍ لا تنتهي!
أنفاسك! تنثر الورد على أهدابي
لكنني أفتقد ذلك الوجه .. الذي يعجن لي من الفرح رغيفاً
أقسم لك .. أعشق وجهك حيث شفتاك لأتنفسك!
حشائش حبك .. في رٍوّض الفؤاد معمره!
فـ تباغت الفرحه .. بنبته سقيتها من ريقك كل صباح : )
ما أجملها من لحظه حين أتبلل أنا وهي بزخات من المطر!
وتروي تربة عشقي لك .. فـ تتفتح أزهارها
ومن جديد .. نعطش لرؤيتك!!
أنت.!!
تنساب على مراتع قلبي
وتسكن حنايا بيت فؤادي المعتق!
إنتشلني من غياهب الإنفقاد .. أحتاج لأحضانك!
داعب الشوق داخلي .. قبّل فؤادي
ليتحول إلى قصر ٍ معتق : (
هو :)
هو .. من أحببت الجلوس معه ويطول إنتظاري
هو .. في الحب كالدفء
هو .. من يجعل قلمي عاجز عن الخربشه .!
هو .. من أحسسني منذ فتره بأنني بدأت أعيش حياه آخرى : )
هل تعلم.؟!!
بأنك عندما تلتزم صمتك .. وتدعي صمت شفتيك
أشعر بأنني متربعه على عرش السعاده !! حيث أبدأ بالتسلل إلى صخب رجولتك
إلى قيثارة شفاهك الخمريه
ربي .. كلما إغتالني الحزن
نثرت وجعي على ردهات غفرانك
فأمطرتني إطمئنانـًا
إلهي من يسقي قلوبنا الموجعه في غياب أحبتنا ,, سواك.!!
هو .. نفّس ليلي ,, نبض صباحي
هو .. لا شيء سوى تفكير مغمور بلهفة قلبي!!
أميري ,, لا زلت أذكر وجهك الذي أنساني الضياع!
الذي أخذني من هموم(ن) قاسيات
وجروح حين أغيب عنك قابعات!
أتوسلك .. بطيبة ً لا تفارق قلبك
لا تلمني في حبك ,, لأنك .. هوو ..
حبيبي ,, مازلت أنتظر رحيق أنفاسك
ليُحييني !
أشعر بأن قلبي "فاعل خير" ,, عندما أخذني من نفسي لك!
فؤادي .. تتوقع يصير !! أترك قلبي يعاني بغيابك في حسره ومرير
والله والله ,, إني من نفسي عليك أغير!
تقرب مني
تقرب أكثر
شم رائحتي.!!
فاحت مني رائحة الاشتياق والعشق والوله..
فهل لك ,, أن تعطر رائحتي بوجودك في داخلي؟!
خوفي عليك .. جعلني أخشاك
أخشى غيابك ,, أخشى حضورك
أتوسل راحة يديك
إبتعـــــد وإلا قتلتك
بين صدري : )
وخنقتك بدموع عيني!
في غيابي عنك .. لا شيء في لغتي يصف الفراغ!
فأشواقي لم تعد تحتمل
أقسم لك ,, قد شارفت على الهلاك : (
فأنقذني منك .. وأكتبني في روحك روايه
تلهث ,, تبحث عن نهايه!
سأخبرك سرًا ,, كلما عاودت الرحيل بعد طول إنهماك
أحمل أوراقي وقلمي يدور في كل مكان!
وأبحث عنك بين خواطري ,, حتى أقرأك
وأراك تزداد جمالاً في خواطري كل مره!
وإلى الآن لم أعرف سر هذا الدواء : )
آمم أتدري ,, للحياه بين يديك مذاقـًا آخر!
أتعلم؟!! بأني أشتاق لك حتى وأنا معك!
أتعلم؟!! بأني أشعر بأنفاسك وأنت معي الآن!
أنا .. تلك الأنثى العاشقه
تلك الأنثى المتيمه
عجبتُ من ذاتي ,, تريدك
رغم نفيّك لي
رغم عيناك "الزائغتان" المليئتان بعنفوان العناد!
وعيني؟!!! تعود لها لتؤدي صلواتها في محراب المأساه
وبين إمتزاج الصمت .. ومدامع قلبي
يبقى هو .. وأبقى أنا !!
هو .. في الحب كالدفء
هو .. من يجعل قلمي عاجز عن الخربشه .!
هو .. من أحسسني منذ فتره بأنني بدأت أعيش حياه آخرى : )
هل تعلم.؟!!
بأنك عندما تلتزم صمتك .. وتدعي صمت شفتيك
أشعر بأنني متربعه على عرش السعاده !! حيث أبدأ بالتسلل إلى صخب رجولتك
إلى قيثارة شفاهك الخمريه
ربي .. كلما إغتالني الحزن
نثرت وجعي على ردهات غفرانك
فأمطرتني إطمئنانـًا
إلهي من يسقي قلوبنا الموجعه في غياب أحبتنا ,, سواك.!!
هو .. نفّس ليلي ,, نبض صباحي
هو .. لا شيء سوى تفكير مغمور بلهفة قلبي!!
أميري ,, لا زلت أذكر وجهك الذي أنساني الضياع!
الذي أخذني من هموم(ن) قاسيات
وجروح حين أغيب عنك قابعات!
أتوسلك .. بطيبة ً لا تفارق قلبك
لا تلمني في حبك ,, لأنك .. هوو ..
حبيبي ,, مازلت أنتظر رحيق أنفاسك
ليُحييني !
أشعر بأن قلبي "فاعل خير" ,, عندما أخذني من نفسي لك!
فؤادي .. تتوقع يصير !! أترك قلبي يعاني بغيابك في حسره ومرير
والله والله ,, إني من نفسي عليك أغير!
تقرب مني
تقرب أكثر
شم رائحتي.!!
فاحت مني رائحة الاشتياق والعشق والوله..
فهل لك ,, أن تعطر رائحتي بوجودك في داخلي؟!
خوفي عليك .. جعلني أخشاك
أخشى غيابك ,, أخشى حضورك
أتوسل راحة يديك
إبتعـــــد وإلا قتلتك
بين صدري : )
وخنقتك بدموع عيني!
في غيابي عنك .. لا شيء في لغتي يصف الفراغ!
فأشواقي لم تعد تحتمل
أقسم لك ,, قد شارفت على الهلاك : (
فأنقذني منك .. وأكتبني في روحك روايه
تلهث ,, تبحث عن نهايه!
سأخبرك سرًا ,, كلما عاودت الرحيل بعد طول إنهماك
أحمل أوراقي وقلمي يدور في كل مكان!
وأبحث عنك بين خواطري ,, حتى أقرأك
وأراك تزداد جمالاً في خواطري كل مره!
وإلى الآن لم أعرف سر هذا الدواء : )
آمم أتدري ,, للحياه بين يديك مذاقـًا آخر!
أتعلم؟!! بأني أشتاق لك حتى وأنا معك!
أتعلم؟!! بأني أشعر بأنفاسك وأنت معي الآن!
أنا .. تلك الأنثى العاشقه
تلك الأنثى المتيمه
عجبتُ من ذاتي ,, تريدك
رغم نفيّك لي
رغم عيناك "الزائغتان" المليئتان بعنفوان العناد!
وعيني؟!!! تعود لها لتؤدي صلواتها في محراب المأساه
وبين إمتزاج الصمت .. ومدامع قلبي
يبقى هو .. وأبقى أنا !!
سر الدفآتر
لو ينكشف سر الدفاتر!
كان تعرف..
إن بعض البعد .. يذبح
وبعض الشوق .. كافر
الأشواق .. في "سماوات الفكر" تلتقي
لتبقى ضمن العناق السرمدي!
بعد منتصف هذه الليله..
سأحمل لك قلبي معطفًا.!!
أهديك إياه لتقي نفسك من لسعات البرد
وسأحمل نفسي لك لأكون..!!
حضنك .. ضحكتك .. حزنك .. همسك .. هدوئك
وبكامل قواي العقليه .. أعاهدك بأن أكون كلي لك
في منتصف هذه الليله.!!
من السخافه أن أعيّ .. حبي لك وأكابر.!!
وبالرغم من الحطام الذي يسكن ذاتي سـأكابد العناء
لـ ألملمك داخل قلبي كـ سماء تكابد العناء.!
لـ تلملم النجوم المتبعثره بين طياتها.!
حين أشعر بحرقة غيابك ,, ليس بيدي سوى.!!
أن أغتسل بالوحده
وأعانق أوجاعه بصمت!
وتعبث أوجاعه في حنايا بوابل أحاسيسي
لـ تردني على ضفاف الوجع.!
حبيبي
تقطن بحنجرتي حروف من الغصه.!
وهنا أتبعثر أمامك بسكون ,, لأقول لك .!!
أني إشتقت لك
وكنوز الفرح تسكنني حين أراك
ولكـــــــن.!
وحدي أهذي في أنامل السكون وأنتظرك لتحدثني.!
ألجم قسوتك في ضجيج الصمت
الشوق يقتلني .. وأكابر.!
إلى متى؟؟ والروح ثكلى بدونك
آخ لو تعلم.! أسدل ستائر النسيان وأحبك.!
وأعود من جديد
لأرسم العشق بملامحك
مارس طقوسك معي .. عذبني
إهملني.!
وسأبقى كما أنا
أحلق في سماء المحبين.!
افتح كفوفك
جئت اليوم لأمطر بين يديك
شوقاً
مد قلبك لي
كي يصبح لأمطاري غيوم.!
ومن شدة الأمطار وثورة الغيوم
أحتضنك .. إلى أن يأتي يوم آخر.!
أعيش فيه معك في نفس هذه الصفحه ..
كان تعرف..
إن بعض البعد .. يذبح
وبعض الشوق .. كافر
الأشواق .. في "سماوات الفكر" تلتقي
لتبقى ضمن العناق السرمدي!
بعد منتصف هذه الليله..
سأحمل لك قلبي معطفًا.!!
أهديك إياه لتقي نفسك من لسعات البرد
وسأحمل نفسي لك لأكون..!!
حضنك .. ضحكتك .. حزنك .. همسك .. هدوئك
وبكامل قواي العقليه .. أعاهدك بأن أكون كلي لك
في منتصف هذه الليله.!!
من السخافه أن أعيّ .. حبي لك وأكابر.!!
وبالرغم من الحطام الذي يسكن ذاتي سـأكابد العناء
لـ ألملمك داخل قلبي كـ سماء تكابد العناء.!
لـ تلملم النجوم المتبعثره بين طياتها.!
حين أشعر بحرقة غيابك ,, ليس بيدي سوى.!!
أن أغتسل بالوحده
وأعانق أوجاعه بصمت!
وتعبث أوجاعه في حنايا بوابل أحاسيسي
لـ تردني على ضفاف الوجع.!
حبيبي
تقطن بحنجرتي حروف من الغصه.!
وهنا أتبعثر أمامك بسكون ,, لأقول لك .!!
أني إشتقت لك
وكنوز الفرح تسكنني حين أراك
ولكـــــــن.!
وحدي أهذي في أنامل السكون وأنتظرك لتحدثني.!
ألجم قسوتك في ضجيج الصمت
الشوق يقتلني .. وأكابر.!
إلى متى؟؟ والروح ثكلى بدونك
آخ لو تعلم.! أسدل ستائر النسيان وأحبك.!
وأعود من جديد
لأرسم العشق بملامحك
مارس طقوسك معي .. عذبني
إهملني.!
وسأبقى كما أنا
أحلق في سماء المحبين.!
افتح كفوفك
جئت اليوم لأمطر بين يديك
شوقاً
مد قلبك لي
كي يصبح لأمطاري غيوم.!
ومن شدة الأمطار وثورة الغيوم
أحتضنك .. إلى أن يأتي يوم آخر.!
أعيش فيه معك في نفس هذه الصفحه ..
بين الغفوه والصحوه.!
بين الغفوه والصحوه.!
أعشق سويعّات إنتظاري لك
نلتقي! فيموت همس شفاتنا وتحيّا أضواء الفجر في قلوبنا من جديد.!
تثور بداخلي براكين العشق
وتجول بخاطري أجوبة الصدق.!
فهلا أخبرتني؟
أيدفعك الشوق إليّ .. ويرميك بين عينيّ.؟!
يامن إحترفت الإنسياب داخلي.!
يامن تنهل من بحر غرامي..
تثمل ذرة أنفاسي ..!! فـ تحتل قارعة صَخبي
رقيقه أنا.!
تؤلمني خدوشك
إرفق بي ,, كيف لي أن أتحمل طعناتك المسمومه؟
قلبي طافح قلوباً غدرت .. قست
وقلبك.! بالرغم من قسوته معي
إلا أنني لم أستطع مطافحته!
تخيلت بأنني على قطار .. لقائي بك كان أوهام!
لا إهتمـــام...
للقطار محطات كثيره .. كذلك هي الحياه
قد تتوقف في إحداها للأبد.!!
ما ألذ حياتي .. بنظرة عينيّك
وما بؤسها .. عند رحيل ناظريّك
وأنا معك .. لم أكف يوماً عن الحلم!
ولكن.. لم يعد هناك مرسى ولا شاطىء
ليحتضن أشواقي .. أحزاني .. تخيلاتي!
وإلى لحظتي هذه .. أحدق في ساعتي.. أنتظره!
بداخلي لك أشياء .. لا يمكن أن يكتبها لك قلم!
تنتابني رغبه في البكاء فحسبَ
نداء .....
إلى قلب أبكى جوارحي!
ولأني مع جروحي وحيده .. عزفت تراتيلها والأشواق بداخلي دفينه!
أيآ حروفي المسافره .. بلغيــه بأني سأغزل له!
من جسدي رداء .. ليس ليحميه بل يحتويه
وإلى الآن .. أنتظر لحظه تجمعني بك!!
أعشق سويعّات إنتظاري لك
نلتقي! فيموت همس شفاتنا وتحيّا أضواء الفجر في قلوبنا من جديد.!
تثور بداخلي براكين العشق
وتجول بخاطري أجوبة الصدق.!
فهلا أخبرتني؟
أيدفعك الشوق إليّ .. ويرميك بين عينيّ.؟!
يامن إحترفت الإنسياب داخلي.!
يامن تنهل من بحر غرامي..
تثمل ذرة أنفاسي ..!! فـ تحتل قارعة صَخبي
رقيقه أنا.!
تؤلمني خدوشك
إرفق بي ,, كيف لي أن أتحمل طعناتك المسمومه؟
قلبي طافح قلوباً غدرت .. قست
وقلبك.! بالرغم من قسوته معي
إلا أنني لم أستطع مطافحته!
تخيلت بأنني على قطار .. لقائي بك كان أوهام!
لا إهتمـــام...
للقطار محطات كثيره .. كذلك هي الحياه
قد تتوقف في إحداها للأبد.!!
ما ألذ حياتي .. بنظرة عينيّك
وما بؤسها .. عند رحيل ناظريّك
وأنا معك .. لم أكف يوماً عن الحلم!
ولكن.. لم يعد هناك مرسى ولا شاطىء
ليحتضن أشواقي .. أحزاني .. تخيلاتي!
وإلى لحظتي هذه .. أحدق في ساعتي.. أنتظره!
بداخلي لك أشياء .. لا يمكن أن يكتبها لك قلم!
تنتابني رغبه في البكاء فحسبَ
نداء .....
إلى قلب أبكى جوارحي!
ولأني مع جروحي وحيده .. عزفت تراتيلها والأشواق بداخلي دفينه!
أيآ حروفي المسافره .. بلغيــه بأني سأغزل له!
من جسدي رداء .. ليس ليحميه بل يحتويه
وإلى الآن .. أنتظر لحظه تجمعني بك!!
وجودك وٍطن.!
وجودك .. وطن
لا يضاهيه وطن.!
يغتالني شوقك .. يسلب نوم جفوني
وبين شوقي لك .. ودعائي
رفعت يدي لرب السماء قائله: إجعله سعيداً مرتاح البال.!
إبتسامتي .. مصدرها أنت.!
ولن ترتسم على شفاهي إلا من أجلك أنت
وسألبسها فقط! كالقناع لرسم كبريائي
حبيبي .. لا أدري لأي من البشر أصنف نفسي.!
أحياناً تتوالى على تصرفاتي .. كثير من سيل الأشواق.!
وأحياناً أشعر بأنني .. ملاك
حينما أدندن على أوتار شفتيك
أتظاهر بالفرح وأنا في قمة حزني.!
لأني حينها .. أكره الإحساس بأنك لست ملكي
أحبك .. بقدر ما أكرهك.!
أميري .. البكاء حديث الصمت
واغتسالٍ للذات من الفواجع.!
ولكن....
كيف نبكي؟؟؟؟ وبؤبؤ العين مكبل!
بين قضبان روحك ووجنتيّ دلالك
لنسافر بنا إلى وطن.!
لا نعرف وجهته .. أو حتى تحمّل عناء قطع التذكره!!
سفر .. ليس لشيء
فقط .. لنتذوق بعضاً من رغيف الإنعزال
عبثي بالكلمات اليوم يرتعش بهدوء..
لأنك معي!
فأصبحت خزائن بوحي تسود سمائي بحزن الإنكسار..
إنكساري وأنا معك.! غيمة إشتياق
تبعد عن قلبي فكرة الرحيل عن قسوتك.!
نفس مشحونه بموجات الحنين
لغة الأعين .. هذيان الفؤاد .. سحر الخيال
حبيبي .. عجزت عن وصف معاني حبك!
فهل أنا على صواب؟! أم أن القلب يصفك دون إذنٍ مني؟
خربشاتي لك عشوائيه .. تسري على جدران النبض!
سأغامر بسكون بين أضلاع قلبك
فكم يتملكني الشوق لحبك العذري؟!
خطواتي لك اليوم تنساب للوراء .. فلم تعاود السير على عجل.!
فـ خطوه بين كسرة قلب وخطوتين بين مدى العذاب.!
فمهما تراخت قليلاً .. فلن يحبط ذلك من عزيمتي للوصول إليك
سوف أظل أنثى الخطى.!
ومع نسمات اقتراب الصباح الدافئه
وهي تجتاح ستائر قلبي.!
أود أن أهمس بين شرايينك نبضاً مشتعلاً
قائله ....
ياعسى إشراقة حبك لا تغيب عن أرض عشقي.!
لا يضاهيه وطن.!
يغتالني شوقك .. يسلب نوم جفوني
وبين شوقي لك .. ودعائي
رفعت يدي لرب السماء قائله: إجعله سعيداً مرتاح البال.!
إبتسامتي .. مصدرها أنت.!
ولن ترتسم على شفاهي إلا من أجلك أنت
وسألبسها فقط! كالقناع لرسم كبريائي
حبيبي .. لا أدري لأي من البشر أصنف نفسي.!
أحياناً تتوالى على تصرفاتي .. كثير من سيل الأشواق.!
وأحياناً أشعر بأنني .. ملاك
حينما أدندن على أوتار شفتيك
أتظاهر بالفرح وأنا في قمة حزني.!
لأني حينها .. أكره الإحساس بأنك لست ملكي
أحبك .. بقدر ما أكرهك.!
أميري .. البكاء حديث الصمت
واغتسالٍ للذات من الفواجع.!
ولكن....
كيف نبكي؟؟؟؟ وبؤبؤ العين مكبل!
بين قضبان روحك ووجنتيّ دلالك
لنسافر بنا إلى وطن.!
لا نعرف وجهته .. أو حتى تحمّل عناء قطع التذكره!!
سفر .. ليس لشيء
فقط .. لنتذوق بعضاً من رغيف الإنعزال
عبثي بالكلمات اليوم يرتعش بهدوء..
لأنك معي!
فأصبحت خزائن بوحي تسود سمائي بحزن الإنكسار..
إنكساري وأنا معك.! غيمة إشتياق
تبعد عن قلبي فكرة الرحيل عن قسوتك.!
نفس مشحونه بموجات الحنين
لغة الأعين .. هذيان الفؤاد .. سحر الخيال
حبيبي .. عجزت عن وصف معاني حبك!
فهل أنا على صواب؟! أم أن القلب يصفك دون إذنٍ مني؟
خربشاتي لك عشوائيه .. تسري على جدران النبض!
سأغامر بسكون بين أضلاع قلبك
فكم يتملكني الشوق لحبك العذري؟!
خطواتي لك اليوم تنساب للوراء .. فلم تعاود السير على عجل.!
فـ خطوه بين كسرة قلب وخطوتين بين مدى العذاب.!
فمهما تراخت قليلاً .. فلن يحبط ذلك من عزيمتي للوصول إليك
سوف أظل أنثى الخطى.!
ومع نسمات اقتراب الصباح الدافئه
وهي تجتاح ستائر قلبي.!
أود أن أهمس بين شرايينك نبضاً مشتعلاً
قائله ....
ياعسى إشراقة حبك لا تغيب عن أرض عشقي.!
26 ديسمبر 2009
قلمْ رصاَصَ
بقلم رصاص سطرت حُبك على صفحات دفتري..
دغدت بهِ جُدران أوراقي..!
بدون أسطر ,, رسمت تلك الكلمات بمحلامحِها الشاحبه اليوم ,,
اليوم !! ,, تعُم الفوضى قلبي..
حاولت ترتيبه ,, بقليل من اللمسات الخفيفـه // بمساَحتي الجديده
أشعر بأن غيابك ,, أخذ أكثر من وقته ..!!
منذ رحيلك إلى الآن
اعتزلت
اعتزلت كتابة الخواطر ,, لأني لا أشعر بلذتها دون تجولك بين سطُورِها !!
ونثرك لتلك الأنفاس ,, التي تتلفظها بَين الـ // حين والآخر ..
وأنا كـ // يد البخيل !! أتمنى لو تسقط في يديّ نُقطة غاز من ثاني أكسيد الكربون !!
لأحُيي الممات والسكون الذي يسيطر على كُلي..
عندما حاولت الكتابه ,,
ضعفت
إنكسرت
وبللت دموعِي أوراقي
أحتاج للقليل من الوقت حتى أعيد لملمة نفسي :)
ولأنك لست هنا ,, سأنقل خاطرتِي من دفتري بقلم الرصاصَ إلى مُدونتي .. التي أصبحت بدون قلم في غيابك !!
حتى يراها الغير ويعلم مدى ضُعفي بدون كُـلِكـَ!!
دغدت بهِ جُدران أوراقي..!
بدون أسطر ,, رسمت تلك الكلمات بمحلامحِها الشاحبه اليوم ,,
اليوم !! ,, تعُم الفوضى قلبي..
حاولت ترتيبه ,, بقليل من اللمسات الخفيفـه // بمساَحتي الجديده
أشعر بأن غيابك ,, أخذ أكثر من وقته ..!!
منذ رحيلك إلى الآن
اعتزلت
اعتزلت كتابة الخواطر ,, لأني لا أشعر بلذتها دون تجولك بين سطُورِها !!
ونثرك لتلك الأنفاس ,, التي تتلفظها بَين الـ // حين والآخر ..
وأنا كـ // يد البخيل !! أتمنى لو تسقط في يديّ نُقطة غاز من ثاني أكسيد الكربون !!
لأحُيي الممات والسكون الذي يسيطر على كُلي..
عندما حاولت الكتابه ,,
ضعفت
إنكسرت
وبللت دموعِي أوراقي
أحتاج للقليل من الوقت حتى أعيد لملمة نفسي :)
ولأنك لست هنا ,, سأنقل خاطرتِي من دفتري بقلم الرصاصَ إلى مُدونتي .. التي أصبحت بدون قلم في غيابك !!
حتى يراها الغير ويعلم مدى ضُعفي بدون كُـلِكـَ!!
25 ديسمبر 2009
نقطه .. نقطه
أنتظرك .. بكل الشوق الذي يحمله جسدي
أنتظرك .. لـ تشعل يومي
وتفجر شظايا شوقي
أنتظرك .. لتفجر تلك العواطف الكامنه فيني
قربني منك أكثر
لـــــ تحطم حواجز الغياب !! وصمت الجفاء
أنتظرك .. لـ تشعل يومي
وتفجر شظايا شوقي
أنتظرك .. لتفجر تلك العواطف الكامنه فيني
قربني منك أكثر
لـــــ تحطم حواجز الغياب !! وصمت الجفاء
نقطه ... نقطه
تسربت إلي
إلى أن تعودت بأن أراك بقربي دائماً
أميري
لقد تعبت إنتظارك !!
وإفترشت الغربه بين ضلوعي
وإنسل أملي .. نحو اليأس
إلى متى عيناي تراقب ذلك المكان ؟؟!! منتظره رؤية طيفك؟!
حبيبي
حين تغيب .. تصبح أحرفي صماء !!
أصبحت لا أجيد فن الكتاَبه : ( أحاول تسطير أشواقي
ولكن أبت الحروف أن تخرج !!
تنتظرك .. لترويها ,, وتنفجر بين ذراعيك !!
سيديّ
كم أتمنى لو روحك تبصر داخل روحي
علها تدرك لهفتي المرهقه !!
يوّم ميلآدي.!
في هذه اللحظه تحديداً ,,
زاد عمري سنه واحده فقط
ومعها زاد حُبك في قلبي
في هذه اللحظه تحديداً ,, أتمنى بأن تكون بخير دائماً وأن لا تحرمك الحياه مِمن تحب وما تحب
في هذه اللحظه ,, ستحلو معزوفتيّ بك وستردد ,,
أنـت حُلم إمرأه قطع عروقهاَ اليأس !!
سأفتح صفحة ً جديده ,, تبدأ بك .. وتنتهي لك
تأخذني دواَمة الذكريات وأتأمل دنيا الأمس معك
هل ستبقى على ما هي عليه في هذه السنه الجديده من عُمري؟؟
وتأخذني الدوامه وتعيدني لأوراق شبابي التي إنقضت بدونك
هل ستبقى هذه الأوراق بنفس الحلّه هذه السنه؟
أم أنها ستمتلىء حيويه بوجودك!!
بعد أن غادرت تلك الأوراق والذكريات
في أول دقائق من سنتي الجديده .. بحثت في سطورها عنك
لأصنع لها شكلاً جديداً ,, لا ينبض إلا بإسمك
في هذه اللحظه تحديداً ,, سأعترف لك بأني أحبك
وأعشق لحظات إنتظاري للقائك !! ولكنـي أخاف
نعم يا أميري أخاف
أخاف من القادم !! أخاف من قدري والظروف
زاوية أملــي
لأجلك سأترك كل هذه المخاوف وسأنظر في عينك
وسأنتظر الغد وماسيحمله لي !!
راحتي
لأنه يومي .. سأفجر مشاعري دون قيود
لم أخطط لـ // أحبك
ولم أترصد لكسب ودك
كل ما أعرفه عني وعنك
أنك فاجئتني يوماً ,, بالتسلل داخلي .. وبدأت تسكنني .. إلى أن سكنتني كلي !!
أشعر برغبه قويه
في ضمك أثناء هذه اللحظه
في البكاء على صدرك
في تقبيل يديك
في ملامسة كتفيك وتقبيل وجنتيّك
حبيبي ,,
ما أجمل نسمات الصباح حين أعطرها بذكرك
وأروع مايجملها عنفوان روحك
وشغفي لمداعبة نسمات حنانك لتنعش روحي !!
فعذراً لجرأتي الطاغيه العابثه بأناملك الناعمه
تنهيده
كل المواقف توقفت عندما تذكرت بأنني سأبدأ سنه جديده في حياتي // بوجودك
توقف قلبي وتجدد ذلك البوح الذي أسطره لك يومياً
أمنيتي ,, بأن تطعمني من رغيف حبك
ويزداد جوعي
وتسقيني من معسول شفاتك
فليتهب عشقي نابضاً بحبك
يمر الوقت ,, ومازلت ساكن في عمر الأماني
أتعلم بأنك لي وطن؟؟!! فأرفق ياسيديّ بشعبك
وأسمح لي برئاسه في مملكتك؟!
الكلام لن ينتهي ,, لأني عندما أختلي بذاتي تبدأ الأشواق بالتنقيب في أعماقي
حينها
أسكب روحي في قالب الكلمات
على أمل رؤية حروفك ,, تنسج لي "كل عام وأنتِ بخير"
لتُحييني
زاد عمري سنه واحده فقط
ومعها زاد حُبك في قلبي
في هذه اللحظه تحديداً ,, أتمنى بأن تكون بخير دائماً وأن لا تحرمك الحياه مِمن تحب وما تحب
في هذه اللحظه ,, ستحلو معزوفتيّ بك وستردد ,,
أنـت حُلم إمرأه قطع عروقهاَ اليأس !!
سأفتح صفحة ً جديده ,, تبدأ بك .. وتنتهي لك
تأخذني دواَمة الذكريات وأتأمل دنيا الأمس معك
هل ستبقى على ما هي عليه في هذه السنه الجديده من عُمري؟؟
وتأخذني الدوامه وتعيدني لأوراق شبابي التي إنقضت بدونك
هل ستبقى هذه الأوراق بنفس الحلّه هذه السنه؟
أم أنها ستمتلىء حيويه بوجودك!!
بعد أن غادرت تلك الأوراق والذكريات
في أول دقائق من سنتي الجديده .. بحثت في سطورها عنك
لأصنع لها شكلاً جديداً ,, لا ينبض إلا بإسمك
في هذه اللحظه تحديداً ,, سأعترف لك بأني أحبك
وأعشق لحظات إنتظاري للقائك !! ولكنـي أخاف
نعم يا أميري أخاف
أخاف من القادم !! أخاف من قدري والظروف
زاوية أملــي
لأجلك سأترك كل هذه المخاوف وسأنظر في عينك
وسأنتظر الغد وماسيحمله لي !!
راحتي
لأنه يومي .. سأفجر مشاعري دون قيود
لم أخطط لـ // أحبك
ولم أترصد لكسب ودك
كل ما أعرفه عني وعنك
أنك فاجئتني يوماً ,, بالتسلل داخلي .. وبدأت تسكنني .. إلى أن سكنتني كلي !!
أشعر برغبه قويه
في ضمك أثناء هذه اللحظه
في البكاء على صدرك
في تقبيل يديك
في ملامسة كتفيك وتقبيل وجنتيّك
حبيبي ,,
ما أجمل نسمات الصباح حين أعطرها بذكرك
وأروع مايجملها عنفوان روحك
وشغفي لمداعبة نسمات حنانك لتنعش روحي !!
فعذراً لجرأتي الطاغيه العابثه بأناملك الناعمه
تنهيده
كل المواقف توقفت عندما تذكرت بأنني سأبدأ سنه جديده في حياتي // بوجودك
توقف قلبي وتجدد ذلك البوح الذي أسطره لك يومياً
أمنيتي ,, بأن تطعمني من رغيف حبك
ويزداد جوعي
وتسقيني من معسول شفاتك
فليتهب عشقي نابضاً بحبك
يمر الوقت ,, ومازلت ساكن في عمر الأماني
أتعلم بأنك لي وطن؟؟!! فأرفق ياسيديّ بشعبك
وأسمح لي برئاسه في مملكتك؟!
الكلام لن ينتهي ,, لأني عندما أختلي بذاتي تبدأ الأشواق بالتنقيب في أعماقي
حينها
أسكب روحي في قالب الكلمات
على أمل رؤية حروفك ,, تنسج لي "كل عام وأنتِ بخير"
لتُحييني
أنــاَ ..}
أنــاَ ..}
لا شيء .. سوى أشـواق
ولهيب إنتظـاَر
أنــاَ ..}
لا أملك سوى أن أغرق بالسهر مع طيفك
سمو روحهاَ !! بوجودك
بك شموخها وبدونك إنكسارها
أحببتك حباً ثابتاً راسخاً في الأحشاء ,, لن تستطيع أن تعبث به صروف الدهر
ولن تنال منه تقلبات الماَضي
روحي !! لا تضعف إلا لك // ولا تهنى إلا برضاك
قلبي !! لم يبقى فيه متسع لحب ٍ سواَك
كن على ثقه ,, ألقيت في قلبي الحياَه ,, بعد ممـاتَ طويل
ثق تماماً ,, بأنك أكسجين روحي وتجددني مع إشراقة كل صبـاَح
أتدري راحتي !!
تحديت من أجلِك كثيراً ,, عانيت في بُعدِك كثيراً
ولأنك الأقوى ,, وترعرت تحت ظل حنانِك كثيراً
سـأرمي سلاحي وأتبعك !!
طفله برئيه !! تشعل فتيل الحب بين يديّك
شقيّه ,, تنقلك من الحلِم للواقع
أنــت !!
لَست إلآ تَــوأَمِي ..
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
تحررت من قيودي ,, وأعلنت جنوني وتمردي
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
أعلنت عزلتـي ,, لأبقى معكـّ
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
أحببت الصبآح ,, والمسـاء
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
صرت أنظر للقمر كل ليلّه
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
تحررت من قيودي ,, وأعلنت جنوني وتمردي
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
أعلنت عزلتـي ,, لأبقى معكـّ
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
أحببت الصبآح ,, والمسـاء
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
صرت أنظر للقمر كل ليلّه
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
بكيت بصمت ٍ قاتل كي لا أزعجك
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
سأمسح دمعاتي وأبتسم
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
وددت أن يتوقف الزمن لحظة حديثي معك ,, حتى لا تغادر
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
سأكون كما تريدني
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
بحت بكل مشاعري ونزفت لك شوقاً ,, حباً ,, غيره
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
أصبح لفرحي طعماً آخر
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
سقطت شوقاً حول أطياف حبك
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
نسيت من أنا ومن أكــون !!
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
وددت أن يتوقف الزمن لحظة حديثي معك ,, حتى لا تغادر
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
سأكون كما تريدني
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
بحت بكل مشاعري ونزفت لك شوقاً ,, حباً ,, غيره
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
أصبح لفرحي طعماً آخر
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
سقطت شوقاً حول أطياف حبك
من أجلِكـّ أنـتْ..} !!
نسيت من أنا ومن أكــون !!
قلمّ عاجز :)
شعرت دائماً بأن قلمي ينزف شوقاً لك ليلاً
وأصبحت الآن ,, في كل لحظه أنزف
شوقاً
حباً
خوفاً
غيرة ً
مع شروق الشمس صباحاً ,, يشرق معها ركناً جديداً لك في قلبي
ومع غروب الشمس يتجدد هذا الركن ..
أنطفىء ,, وتشعلني أملاً
أشتعل أملاً ,, وأزداد لك حباً !!
أكتفي بهذا القدر ,, سأتوقف
لأني أشعر بأن قلمي ,, لن يوفيك حقك في هذه اللحظــات!!
بنـاَت ليليّ
أنفاسك تخالط أنفاسي
وجودك يفرض علي الصمت
لا أستطيح البوح \\ ربما خوفاً ,, رهبه وربما
جبـــروت حظورك // يبقى هو السؤال المحير !!
.....
حين تعجز كل الكلمات !! وتشتد رياح الغيـره
وتجن عواصف إحتياجي لك
تنفجر كالنور !! كل ذكرياتي معــك
وأعصرها شوقاً وأنثرها على يومي القاسي الذي مر بدونك !!
.....
إصراري على أن أبقى معاك لا يفتك
وإصرار يداي على رسم خريطة يومي فوق رمال هذه الصفحات كلها بحلوها ومرها ,,
هو إصرار قلبي على الحياة نابضاً بالحب لك !!
.....
وجودك يفرض علي الصمت
لا أستطيح البوح \\ ربما خوفاً ,, رهبه وربما
جبـــروت حظورك // يبقى هو السؤال المحير !!
.....
حين تعجز كل الكلمات !! وتشتد رياح الغيـره
وتجن عواصف إحتياجي لك
تنفجر كالنور !! كل ذكرياتي معــك
وأعصرها شوقاً وأنثرها على يومي القاسي الذي مر بدونك !!
.....
إصراري على أن أبقى معاك لا يفتك
وإصرار يداي على رسم خريطة يومي فوق رمال هذه الصفحات كلها بحلوها ومرها ,,
هو إصرار قلبي على الحياة نابضاً بالحب لك !!
.....
مادام نهاري يبدأ بتذكرك ,, ومسائي يرتاح بهواجسي بك
وبنات ليلي أنـت بطلها !! عليك أن تصدق
أني مغرمه بـك
فوضــى
في هذه اللحظه ,, تغمرني الفوضى .. أرى حياتي ملخبطه بدونك !!
راحتي
يانورٌ أضاء عالمي ,, لم يخفت نورك بعد !!
بعيداً عني أنـت .. ولكن لا زلت على حالتي
أنتظر بلا ملل
بيني وبينـك صباحٌ مشرق بوجودك :)
شظاياَ اليأس..!
أهرب منك إليك ,, أشكو لك عنــك
وأصرخ منك في داخلك
ولأنك دائي ودوائي ,, أصبح الهروب منك مستحيلاً
وأصرخ منك في داخلك
ولأنك دائي ودوائي ,, أصبح الهروب منك مستحيلاً
في يومي الموحش هذا ,, المظلم بدونـك
أخذتني الأفكار ولعبت فيني
أشعر بأنني أحتاج قربك يومياً
وبالرغم من ليلتي الحزينه هذه ,, غاب القمر وهو مبتسم
فإبتسمت متفائله في وجهه المطل
كأنه يفتح لي باباً من أبواب الصبر
ساحرٌ أنـت !!
معي حتى في لحظات شروق الشمس وغياب القمر؟!
وساحره فيك الحياه
توقد الأمل من شظايا يأسي في غيابك !!
حديقة أشوآكـَ
سأجعلك في قلبي حديقه من الأشواك \\ ليس الورود
أتعلم لماذا؟!! حتى لا يقترب منك أحداً
دقائق هـدوء
تفصل بيني وما بينك
أتعلم لماذا؟!! حتى لا يقترب منك أحداً
دقائق هـدوء
تفصل بيني وما بينك
بنفس قوة أشواقي ,, بجنون قلمي ليلاً
هو كذلك اليوم
مجنون بك عصراً
سأمارس بك جنوني.!
جنون شوقي ,, لهفتي ,, حبي
سأنتقل إلى ركن هادىء
أود أن أشعر بأني معك .. دون أن يرانا أحد :)
زآوية أملـيّ ..!
أين هي روحِي؟!
أرآها تبتعد عني ,, تريدكم .. سعادة ً ألم تعب ,, لا يهم
المهم ,, هل أنتم تريدونها؟!
راحتي
رغم برودة الأجواء من حولي ,, ولكن تبقى أشواقي حاره
بالرغم من صباحي الشاحب اليوم ,, بلا ملامح
إلا أنك زاوية أملي
تهادى خجلي هامساً
مهما أتيتك مُتعباً \\ ضمتـك تُحييني
ما أجمل قلمي حينما ينسج خيـآلي \\
بين أحضان هذه الصفحات
بكل حب وشغف أسطر لك أطهر مشاعري..
ساَعاَت إنتظـاََر
ومازالت أحرف كلمة " إشتقت لك " تذوب بين شفتي
فـ أين المفر من شوق إنصهرت له شرايين القلبُ؟!
ساعات إنتظار ,, بين كل حين .. أتنفسك فلا تقودني للجنون!!
فـ أين المفر من شوق إنصهرت له شرايين القلبُ؟!
ساعات إنتظار ,, بين كل حين .. أتنفسك فلا تقودني للجنون!!
لعيناك سـ أنتظِر .. وسأرسم لهفتي ,,
بين أهداب طُهرك ووجنتي دلالك !!
بهمس من رقيق قلبي
بحبر ٍ من بسيط قلمي
سأكتب لك ,,
أ حِـ بُ كـ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)